السيد الخوئي
53
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
ولم أذهب للحمام ، أما إذا كنت قد ذهبت للحمام فلا بد أن أعود للمنزل لكي أستطهر . هذه المعاناة تجعلني أحياناً أُؤخر الصلاة فلا أستطيع أن أصلي صلاة الظهر والعصر في الجامعة أو العمل ، وأنتظر حتّى أعود للمنزل الساعة 3 أو 4 ، سببت لي هذه المشكلة وساوس في الوضوء وفي الصلاة في عدد الركعات ، وفي قدراتي الشخصية وفي عملي ، يتساءل أصحابي عن عدم الصلاة في وقتها ممّا يسبب لي حرجاً كبيراً ، بدأت المشكلة في التأثير على جهازي العصبي من خلال كثرة الاستحمام ، بدأت اوسوس من أصغر قطرة بول . لا أذهب للحمام وأضغط على نفسي خوفاً من خروج هذه القطرات . حجم هذه القطرات بدأ يقل في السنوات الأخيرة ، فبعد أن كان 3 - 4 أصبح اليوم 1 - 2 وأحياناً لا شيء ، ومع ذلك ما زلت اوسوس وأحتاط بالاستحمام . إذا استبرأ الإنسان بعد التبول بأن مسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثاً ومنه إلى رأس الحشفة ثلاثاً ونتر الحشفة ثلاثاً ، فالمائع المحتمل كونه بولًا إذا خرج بعد الاستبراء طاهر ولا شيء عليه . نعم إذا تيقن بكونه بولًا وكان مصاباً بالسلس ، فيحدد الفترة التي تسعه للوضوء والصلاة من دون حدث ويصلي فيها . كما يجب عليه التحفظ من تعدي النجاسة لبدنه أو ثوبه بوضع كيس ونحوه ، ولا يجب تغييره لكل صلاة ولا يجب الاستحمام عند خروج البول ولا تكراره بتكرر خروجه ، إنما تطهير الموضع فقط ، واللَّه العالم . س ( 163 ) وددت سؤال سماحتكم عن حكم دخول الحمام بالآيات القرآنية والأسماء المقدسة ، كأسماء النبي والأئمة عليهم السلام . لا بأس بدخول الحمام بالآيات القرآنية والأسماء المقدسة على الكراهة ، ولا يجوز تنجيسها ، واللَّه العالم . س ( 164 ) الاستبراء ما حكمه وكيفيته ؟